الشيخ محمد السند
9
فقه علائم الظهور
المدخل تطرح في الآونة الأخيرة تساؤلات حول موقعيّة شخصيّات الظهور ، حيث ينتحل أدعياء - بين الفينة والاُخرى - أسمائهم ، فهل لتلك الشخصيّات - وهي نجوم سنة الظهور - صفة رسميّة من قِبل الإمام المنتظر عجّل الله فرجه كأن يكونوا نوّاباً خاصّين له وسفراء للناحية ، أو غير ذلك من السمات التي لها طابع الحجّية والتمثيل القانوني ؟ مع أنّه قد قامت الضرورة في روايات أهل البيت عليهم السلام على نفي النيابة الخاصّة والسفارة في الغيبة الكبرى للإمام المهدي عجّل الله فرجه ، وكذلك في تسالم وإجماع علماء الإماميّة . وهذه النجوم لمسرح سنة الظهور ممّا قد جاءت أسماؤهم في روايات علامات الظهور ، مثل : اليماني ، والخراساني ( الحسني ) ، وشعيب الصالح ، والنفس الزكيّة ، وغيرهم ، وذكرت لهم ملاحم ممهّدة في نفس سنة الظهور ، فهل يستفاد منها أي صفة معتبرة نافذة ، أم أنّ النعوت الواردة فيهم لا يستفاد منها أكثر من مديح عامّ من دون أن يصل إلى درجة الحجّية الرسميّة ؟ وقبل الخوض في دلالة الروايات الواردة في شأنهم نتعرّض إلى :